Sezen Aksu

Sezen Aksu

مغنٍ · ٧٢ عامًا

Paşa Gönül Şarkıları albümü (2025)

الملف الشخصي

العمر٧٢ عامًا
تاريخ الميلاد١٣ يوليو ١٩٥٤
مكان الميلادSarayköy, Denizli
المهنةمغنٍ, ملحّن, كاتب كلمات, مؤلف أغاني
البرجالسرطان
الاسم الحقيقيFatma Sezen Yıldırım
LakabıMinik Serçe
التعليمİzmir Kız Lisesi, Ege Üniversitesi Ziraat Fakültesi (tamamlamadı)
القناةsezenaksu.com.tr

Sezen Aksu — سيرة ذاتية

سيزن أكسو، واسمها عند الولادة فاطمة سيزن يلدريم (13 يوليو 1954، سارايكوي، دنيزلي)، مغنية وكاتبة أغانٍ وملحنة ومنتجة تُعد من أكثر الأصوات تأثيرًا في الموسيقى التركية الشعبية (البوب). حققت خلال مسيرتها الموسيقية التي بدأت في منتصف السبعينيات مبيعات تجاوزت أربعين مليون ألبوم على مستوى العالم، وعُرفت في الصحافة بلقب "العصفورة الصغيرة" و"ملكة البوب التركي".

تعود جذور والدتها إلى عائلة مهاجرة من سالونيك، بينما تعود جذور والدها إلى مقاطعة بازار في ريزه. استقرت أكسو مع أسرتها في إزمير وهي في الثالثة من عمرها، وبعد ثانوية إزمير للبنات التحقت بكلية الزراعة بجامعة إيغه، إلا أنها تركت دراستها في السنة الثانية وتوجهت نحو الموسيقى. وفي عام 1974 سافرت إلى إسطنبول حالمة بإصدار أسطوانة، وفي العام التالي أصدرت أول أسطوانة 45 لفة بعنوان Haydi Şansım باسم سيزن سيلاي.

صدر ألبومها الاستوديوهي الأول Allahaısmarladık عام 1977. وتلته ألبومات مثل Serçe (1978) وSevgilerimle (1980) وAğlamak Güzeldir (1981) وFiruze (1982) وSen Ağlama (1984) وGit (1986) وSezen Aksu Söylüyor (1989). وأصبح ألبوم Gülümse الصادر عام 1991 من أعلى الألبومات مبيعًا في تاريخ الموسيقى التركية. وتبع ذلك Deli Kızın Türküsü (1993) وIşık Doğudan Yükselir (1995) وDüş Bahçeleri (1996)، بينما نقل ألبوم Düğün ve Cenaze (1997)، الذي وضع موسيقاه غوران بريغوفيتش، الفنانة إلى جمهور خارج تركيا.

في العقد الأول من الألفية الثالثة واصلت إنتاجها بألبومات Deliveren (2000) وŞarkı Söylemek Lazım (2002) وYaz Bitmeden (2003) وBahane (2005) وDeniz Yıldızı (2008) وÖptüm (2011)؛ ثم تلتها Biraz Pop Biraz Sezen (2017) وDEMO (2018) وDemo 2 (2020). وبعد صمت دام خمس سنوات، قدّمت ألبومها المكوّن من اثنتي عشرة أغنية Paşa Gönül Şarkıları رقميًا للجمهور في 27 يونيو 2025.

وعُرفت أكسو، إلى جانب أدائها الخاص، بتسليم أغانيها لأصوات أخرى. فقد دعمت العديد من الأسماء التي برزت من بين مغنيات الكورال الخلفي وتولت إنتاج ألبوماتهن، وكان لها دور في بروز فنانين مثل سرتاب أرنر وشبنم فرح وأشكن نور يينغي وليفنت يوكسل ويلدز تيلبه ويونجا أفجيمك وهانده ينر وهارون كولچاك في التسعينيات. وتحولت أغنيتا Şımarık وŞıkıdım اللتان قدمتهما لتاركان إلى أغنيتين ناجحتين عالميًا؛ وأُعيد غناء أغانيها بلغات أخرى في منطقة البلقان. وفي عام 2010 أعلنتها إذاعة NPR الأمريكية واحدة من "خمسين صوتًا عظيمًا" في العالم.

ولم تنقطع صلة أكسو بالسينما والتلفزيون؛ فقد دخلت عالم التمثيل بفيلم Minik Serçe عام 1978 من إخراج عاطف يلماز؛ وبعد ذلك شاركت في أعمال مثل Büyük Yalnızlık (1989) وOsmanlı Cumhuriyeti (2008)، وظهرت كضيفة في مسلسلات مثل İkinci Bahar وAvrupa Yakası. وشاركت في الفيلم الوثائقي İstanbul Hatırası: Köprüyü Geçmek (2005) الذي تناول فيه فاتح أكين المشهد الموسيقي في تركيا. كما استُخدمت أعمالها في موسيقى العديد من الأفلام، وعلى رأسها Propaganda (1999) وDelibal (2015).

التفاعلات

يمكنك اختيار 3 تفاعلات كحد أقصى.

الأعمال والمشاريع

التعليقات (0)