خلف التلال (După dealuri)
فيلم "دوبا ديلوري" (المعروف دوليًا باسم "ما وراء التلال ") هو إنتاج مشترك روماني فرنسي بلجيكي صدر عام 2012، من إخراج كريستيان مونجيو، الذي كتب السيناريو أيضًا. يستند الفيلم إلى قصة حقيقية: قضية تاناكو، التي توفيت فيها شابة عام 2005 إثر طقوس طرد الأرواح الشريرة في دير بمنطقة مولدوفا. استلهم مونجيو فكرة الفيلم من كتب تاتيانا نيكوليسكو بران التي وثّقت الحادثة، وقرر تطوير المشروع بعد مشاهدة عرض مسرحي مقتبس منها.
تدور أحداث الفيلم حول لم شمل فتاتين نشأتا معًا في دار للأيتام. اختارت إحداهما أن تصبح راهبة في دير أرثوذكسي، بينما ترغب الأخرى في انتزاعها من تلك الحياة واصطحابها معها. يتصاعد التوتر بين رابطة الفتاتين والنظام الديني الصارم للدير، وصولًا إلى كارثة لا يحمل فيها أحد ضغينة، لكن الجميع يتحمل المسؤولية. وبدلًا من تبني نبرة انتقادية، يضع مونجيو المشاهد في موقع المراقب من خلال لقطات طويلة ولغة بصرية بسيطة.
عُرض الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي عام ٢٠١٢؛ وفاز مونجيو بجائزة أفضل سيناريو، بينما تقاسمت كوزمينا ستراتان وكريستينا فلوتور جائزة أفضل ممثلة. واختير الفيلم لتمثيل رومانيا في جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي في ذلك العام، ويُعتبر من أبرز أفلام الموجة الجديدة في السينما الرومانية.
| المخرج | Cristian Mungiu |
|---|
التفاعلات
يمكنك اختيار 3 تفاعلات كحد أقصى.


التعليقات (0)